Home » دي مايو يعلن عن اجتماع أوروبي خليجي في بروكسل
سياسة

دي مايو يعلن عن اجتماع أوروبي خليجي في بروكسل

الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج يؤكد أن الاتفاق الدبلوماسي هو السبيل لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي..
كشف الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج، لويجي دي مايو، عن تنظيم اجتماع في بروكسل يوم الاثنين المقبل يضم وزراء خارجية دول الخليج ونظراءهم الأوروبيين، لبحث تطورات الأوضاع الراهنة وسبل دعم تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال دي مايو، في تصريحات له، إن وزراء الخارجية الأوروبيين والخليجيين سيجتمعون على مأدبة غداء لمناقشة الوضع الحالي وكيفية دعم تنفيذ مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.
من ناحية أخرى، اعتبر دي مايو أن أبرز عناصر قوة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تمثلت في تحقيق الاستقرار.
وأضاف: علينا أن نؤكد، كما يفعل شركاؤنا في الخليج، ومنهم السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وسلطنة عُمان، أننا نؤمن بأن السبيل الوحيد لمنع إيران من امتلاك قنبلة نووية هو التوصل إلى اتفاق دبلوماسي.
وعلر عن تضامنه مع الكويت والبحرين، مشيرًا إلى أنهما تعرضتا الليلة الماضية لهجمات بصواريخ إيرانية.
وأشار إلى أن المطلوب هو التوصل إلى اتفاق مماثل لذلك الذي أُبرم قبل عشرة أعوام، يتضمن نشر مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتركيب كاميرات رقابة للتأكد من عدم تخصيب اليورانيوم فوق مستوى محدد، بما يضمن تخلي إيران عن برنامجها النووي العسكري.
وتابع: الصراع الدائر يثبت، للأسف، أن التوصل إلى اتفاق لا يزال ضرورة لا غنى عنها.
واتهم دي مايو إيران بأنها انتهكت وقف إطلاق النار باستهداف سفينة قطرية كانت تعبر المياه العُمانية، الأمر الذي أدى إلى تجدد المواجهات.
وأوضح أنه زار الدوحة قبل أيام والتقى رئيس الوزراء القطري، مؤكدًا أن الجهود الحالية تتركز على العودة إلى طاولة مذكرة التفاهم التي وقعها كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني قبل أسابيع، والتي ترسم خارطة طريق للوصول إلى السلام، وضمان بقاء إيران دولة خالية من السلاح النووي.
وحول قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، دعا دي مايو إلى التركيز على النتائج الرسمية للقمة، بعيدًا عن التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وذكر أن أبرز مخرجات القمة تمثلت في إعادة التأكيد على الالتزام بالمادة الخامسة من ميثاق الحلف، واستمرار دعم جميع الدول الأعضاء لأوكرانيا، مع انفتاح الولايات المتحدة على إمكانية تصنيع أوكرانيا لصواريخ باتريوت محليًا، إلى جانب إطلاق مرحلة جديدة من التطور التكنولوجي داخل الحلف.

اشترك في النشرة الإخبارية