Home » يومان لحلف الناتو في مجلة فورميكي الإيطالية
دفاع

يومان لحلف الناتو في مجلة فورميكي الإيطالية

يومان مكرسان للحلف الأطلسي ومستقبله الاستراتيجي وقدراته التكنولوجية. نظمت مجلة إيربريس و فورميكي الإيطالية، بالتعاون مع قسم الدبلوماسية العامة في الناتو ، اجتماعين لدورة الندوات عبر الإنترنت في إطار الشراكة "معًا أقوى"..

وشارك في هذين اليومين المكثفين من بروكسل جيمس أباثوراي، نائب مساعد الأمين العام لحلف الناتو للتحديات الناشئة حيث تحدث مع مدير الوكالة الوطنية للأمن السيبراني روبرتو بالدوني ونائب الأمين العام لحلف الناتو ميرتشا جيوانا، و تناقشوا مع العديد من البرلمانيين والباحثين والخبراء في قطاع الدفاع والأمن من رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإيطالي، بييرو فاسينو  إلى أعضاء لجنة الدفاع روبرتو باولو فيراري وماتيو بيريجو، إلى رئيس كلية دفاع الناتو أليساندرو مينوتو ريزو، فيما أدار الفعاليات مديرة إيربريس و فورميكي
فلافيا جاكوبي.

وأجاب جيوانا على الأسئلة المتعلقة بتكييف التحالف مع التحديات الجديدة التي يفرضها السيناريو الجيوسياسي الحالي والتكنولوجيات الجديدة التي تتطور بشكل أسرع.

وقال: نشهد اليوم ديناميكيات اعتقدنا أنها ابتعدت عن أوروبا إلى الأبد في إشارة إلى الأزمة الأوكرانية وتعزيز الجيش الروسي. وتحدث عن “تهديد وعدوان عسكري وضغط هائل على دولة مستقلة ذات سيادة في أوروبا”.

وأكد أن الناتو تحالف قيم ومهمته المقدسة تتمثل في الدفاع عن مليار مواطن وحمايتهم في ثلاثين دولة حليفة ضد أي تهديد يأتي من أي اتجاه.

وفيما توجد تحديات تقليدية ينبغي مواجهتها يوجد تهديدات جديدة، واعتبر أنه لا يمكن تجاهل حقيقة أن التقنيات الإلكترونية والهجينة والجديدة وتغير المناخ أو المسابقات الفضائية لا تؤثر بطريقة عرضية حتى على أكثر المجالات التقليدية للردع والدفاع.

وتحدث عن دور إيطاليا في حلف الناتو، موضحا أن إيطاليا حليف يحظى باحترام كبير ومثال جيد للدول الأخرى .

وأضاف أن من بين المساهمين الرئيسيين في عمليات ومهام الحلف تستضيف إيطاليا من هياكل الناتو بما في ذلك قاعدة سيجونيلا في نابولي وكلية دفاع الناتو.

وشدد على أن إيطاليا تضع الأسس لحلف شمال الأطلسي لبذل المزيد من الجهود للجانب الجنوبي فيما يطلق عليه الاتجاه الاستراتيجي الجنوب.

والجناح الجنوبي نظرا للتهديد الدائم بسبب الإرهاب وهشاشة وعدم استقرار بعض الدول يعد منطقة يجب عدم غض الطرف عنها، لاسيما للدور الرئيسي الذي ستلعبه القارة الأفريقية في تحديات المستقبل العالمية، بحسب موقع “ديكود 39” الإيطالي.

وجرى التطرق خلال الحدث عن عدة أمور من الدور الإيطالي إلى الأزمة الأوكرانية ودور روسيا.

من جهته، اعتبر بيريجو أن إيطاليا مساهم مهم في الناتو وفي بعض الحالات نتولى قيادة مهمة الناتو في العراق في عام 2022 وأعتقد أنها أهم مهمة بعد الانسحاب من أفغانستان بالنسبة للناتو أيضًا من حيث الموارد المستثمرة.

ودعا لدور الغرب بين الناتو والاتحاد الأوروبي للعودة إلى دور عامل استقرار الصراعات. فيما شدد السفير ريزو على الانتباه لعدم إعلان الكفاءة بشأن أمور عدة.

يأتي هذا فيما كان الحدث الثاني يوم الجمعة 17 ديسمبر “الفضاء الإلكتروني لحلف الناتو“. حيث شهدت سيناريوهات المستقبل للمجال الخامس نقاش بين جيمس أباثوراي وروبرتو بالدوني في الحديث عن البعد السيبراني الذي يعتمد عليه جزء كبير من الحياة حالياً. وتحدث أباثوراي عن خمسة عناصر جديدة لسياسة الناتو الإلكترونية.

ويهدف مشروع “معًا أقوى” إلى الترويج لفهم أفضل لسياسات الناتو في إيطاليا مع التطرق إلى الموضوعات في هذا الصدد من الناحية الاستراتيجية وفقا لمبادرة “الناتو 2030”.

و الندوة الأولى في إطار المشروع كانت بعنوان “مساحة الناتو ، سيناريوهات المستقبل للمجال الرابع” التي عقدت في 16 يوليو.

اشترك في النشرة الإخبارية