Home » التحدي بين إخوة إيطاليا و الحزب الديمقراطي في ظل الانتخابات
سياسة

التحدي بين إخوة إيطاليا و الحزب الديمقراطي في ظل الانتخابات

شد و جذب بين زعماء إخوة إيطاليا والحزب الديمقراطي حول السياسة الخارجية في ظل الانتخابات في سبتمبر.. التركيز على "الجبهة الشعبية" التي تتبرأ من الفاشية وتجمع التطمينات.. تعليق لوتواك..
قالت رئيسة حزب “إخوة إيطاليا” جورجيا ميلوني في رسالة إلى زعيم الحزب الديمقراطى الإيطالى، إنريكو ليتا: لا نقبل الدروس من الذين نصبوا أنفسهم كأبطال للأطلسي، وعقد اتفاقيات مع اليسار الراديكالي مع الحنين إلى الاتحاد السوفيتي.
وردت زعيم حزب إخوة إيطاليا على سكرتير الحزب الديمقراطي الذي اتهمها بأنها “تحاول تغيير صورتها.. “، ولكن عرّف موقفها بأنه حساس للغاية إذا كانت النقاط المرجعية رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان.
وأصدرت ميلوني رسالة بالفيديو للصحافة الأجنبية أكدت فيها باللغات الإنجليزية والفرنسية والإسبانية الولاء للأطلسي وشددت على الإدانة “الواضحة” للفاشية من اليمين الإيطالي، وفقاً لموقع “ديكود 39” الإيطالي.
والرسالة مخصصة، حتى لو بشكل غير مباشر، إلى “الشركاء الأوروبيين والغربيين”، كما قالت صحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية، حيث تهدف ميلوني إلى التأكيد على دور ومكانة إيطاليا في حال وصلت إلى قصر كيجي الإيطالي.
وعنونت صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية: “ميلوني تنبذ الفاشية”. وكتبت الصحيفة أنه جرى إصدار هذا الفيديو لمحاولة تبديد نفس الالتباسات في الخارج بكلمات دقيقة.
فيما قالت صحيفة “لا ستامبا” الإيطالية مشككة: هل حقًا سلم اليمين الفاشية إلى التاريخ كما تقول زعيمة إخوة إيطاليا؟ هل هناك انسجام بين أقوال وأفعال الطبقة الحاكمة؟..
من جانبه، لم يدخر المؤرخ إرنستو جالي ديلا لوجيا أي انتقاد لاختيار الحزب الديمقراطي اللجوء إلى الجبهة الشعبية في كل مرة.
وقال العالم السياسي الأمريكي إدوارد لوتواك،  َفي مقابلة مع صحيفة “تيمبو” الإيطالية، إن ميلوني ستمثل جيلًا سياسيًا جديدًا لا علاقة له بالفاشية ويريد إبقاء إيطاليا إلى جانب الولايات المتحدة مع رفض أي تقارب مع الصين وروسيا.
وقال إن هناك جزء آخر في رسالة ميلوني إلى الشركاء الأوروبيين والغربيين، ومن الواضح أن المصداقية الدولية ستنتقل من صلابة علاقة التحالف.
بدورها، قالت صحيفة كورييري ديلا سيرا، نقلاً عن مقرب من ميلوني، إن حزب إخوة إيطاليا سيعمل على تغيير قواعد الاتحاد لكن سنحترم القواعد الحالية حيث يوجد فرق كبير بين الفوز والحكم و الاستمرار.

اشترك في النشرة الإخبارية