Home » اتفاق إيطالي بريطاني في أسبانيا حول ملف الاتجار بالبشر
سياسة

اتفاق إيطالي بريطاني في أسبانيا حول ملف الاتجار بالبشر

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني وسوناك يعقدان اجتماعا حول مكافحة الاتجار بالبشر في غرناطة...

نظمت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني مع نظيرها البريطاني ريشي سوناك، اليوم، اجتماعا حول مكافحة الاتجار بالبشر، عقد على هامش قمة المجموعة السياسية الأوروبية في غرناطة في أسبانيا.

وبذلك يتعزز المحور بين إيطاليا والمملكة المتحدة بشأن مكافحة الهجرة غير الشرعية في غرناطة. وتعد قمة المجموعة السياسية الأوروبية التي نظمتها الرئاسة الإسبانية الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي، إطارًا لتعزيز التحالف الذي شكلته ميلوني و سوناك، بشأن ملف مركزي مثل الهجرة.

وتحدثت ميلوني عن رغبة إيطاليا في “أن تكون رائدة في العلاقات التي يجب أن تكون مع القارة الأفريقية” ولكن “نحن بحاجة إلى أوروبا التي تؤمن بنا ككل”.

وشاركت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أيضًا في الاجتماع، في خطوة للتأكيد على الحاجة إلى العمل المشترك، بالإضافة لرئيس وزراء هولندا مارك روته، وألبانيا إيدي راما.

وتمثل هدف الاجتماع في التطرق لحقيقة أن المشكلة شائعة وأنه من الضروري اتخاذ إجراءات ملموسة. ومن بين الملفات التي تمت مناقشتها ضرورة التعاون على كافة المستويات، مثل تبادل المعلومات بين الاستخبارات والاتفاقيات مع دول المنشأ والعبور، بحسب موقع “ديكود 39” الإيطالي.

واتفق الزعماء على أن الأولوية تكون لملف النضال ضد المتاجرين بالبشر. فيما لم يكن هناك أي ذكر خلال الاجتماع لما يسمى “نموذج رواندا”، وهو الاتفاق الذي توصلت إليه بريطانيا مع الدولة الإفريقية والذي ينص على إعادة توطين المهاجرين غير الشرعيين في انتظار تقييم طلب اللجوء.

ولا تزال الخطة التي اقترحها رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون والتي حاول سوناك تسليط الضوء عليها، قضية شائكة، وخاصة بالنسبة لدول الاتحاد الأوروبي بسبب مختلف الأحكام الوطنية والدولية، وعلى رأسها حكم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في يونيو 2022.

كان مؤيدو حزب الخضر الألماني سفينيا بورغشولت وماركوس شوب اقترحا إمكانية احتجاز اللاجئين من سوريا وأفغانستان في مخيمات مسيجة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي وترحيلهم إلى دول ثالثة خارج الاتحاد الأوروبي.

من جهتها، ترى روما أن القضية ليست حاسمة في الوقت الحالي، نظراً لأنه كما أوضحت ميلوني، تعد القضية ذات الأولوية بالنسبة لإيطاليا “ليست مواصلة الحديث عن كيفية إعادة توزيع الذين يدخلون أوروبا بشكل قانوني وغير قانوني، ولكن كيف يمكننا وقف الهجرة غير الشرعية”.

وعبرت رئيسة الوزراء الإيطالية عن الرضا من الاتفاق الذي توصلت إليه أمس لجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الأوروبي (كوريبر) بشأن ميثاق الهجرة واللجوء.

وقالت ميلوني: أنا راضية عن النص الجديد لميثاق الهجرة واللجوء..إنه يلبي بشكل أفضل الاحتياجات الإيطالية.

وفي أعقاب الجمود الذي تسبب في فشل الاتفاق في مجلس الشؤون الداخلية في بروكسل في 28 سبتمبر بسبب التوتر بين إيطاليا وألمانيا بشأن مسألة المنظمات غير الحكومية، تم تعديل النص في القسم المتعلق بتنظيم إدارة الأزمات.

وتم تعديل جزء النص الذي يقول “عدم اعتبار العمليات الإنسانية استغلالاً للمهاجرين” تعديلاً بسيطاً حيث تم استبدال كلمة “مهاجرين” بكلمة “الهجرة”.

اشترك في النشرة الإخبارية