Home » مؤسستان لإدارة تدفقات المهاجرين.. تفاصيل مذكرة التفاهم بين إيطاليا وألبانيا
سياسة

مؤسستان لإدارة تدفقات المهاجرين.. تفاصيل مذكرة التفاهم بين إيطاليا وألبانيا

GIORGIA MELONI PRESSIDENTE DEL CONSIGLIO, EDI RAMA PRIMO MINISTRO DELLA REPUBBLICA DI ALBANIA
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تستقبل نظيرها الألباني إيدي راما في قصر كيجي..
وقعت إيطاليا وألبانيا، اليوم، مذكرة تفاهم، تنص على إنشاء مؤسستان في الأراضي الألبانية الخاضعة للولاية القضائية الإيطالية تعملان على إدارة تدفقات الهجرة غير الشرعية.
وأعلن قصر كيجي الإيطالي (مقر الحكومة) في مذكرة أن رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني ونظيرها الألباني إيدي راما سيجتمعان وسيدليان بتصريحات للصحافة.
وقالت ميلوني: “إنها اتفاقية تثري الصداقة بين البلدين”، موضحة أن الاتفاقية تركز على ثلاثة أهداف أساسية هي مكافحة الاتجار بالبشر ومنعه والترحيب بمن له الحق في الحماية، وفقاً لموقع “ديكود 39” الإيطالي.
وأوضحت ميلوني أن ألبانيا ستمنح بعض مناطق الإقليم، و ستتمكن إيطاليا من إنشاء “هيكلين” لإدارة المهاجرين غير الشرعيين وستتمكن في البداية من استضافة ما يصل إلى ثلاثة آلاف شخص سيبقون هناك للوقت اللازم لمعالجة طلبات اللجوء، وربما لأغراض الإعادة إلى الوطن.
وأشارت رئيسة الوزراء الإيطالية إلى أن الاتفاقية لا تخص القاصرين والحوامل والأشخاص المستضعفين.
وتطرقت ميلوني إلى تفاصيل حول المناطق التي ستستضيف الهيكلين اللذين من المنتظر أن يكونا جاهزين بحلول ربيع عام 2024.
وقالت ميلوني إنه في ميناء شينغجين الميناء البحري شمال ألبانيا سيتم التعاطي مع إجراءات الإنزال وتحديد الهوية، بينما في منطقة داخلية أخرى سيتم بناء هيكل آخر يعتمد على نموذج مراكز احتجاز الإعادة إلى الوطن.
وذكرت ميلوني أن قوات الشرطة الألبانية ستتعاون لضمان “الأمن والمراقبة الخارجية للمنشآت”.
واعتبرت أن الاتفاقية الموقعة تمثل خطوة أخرى في التعاون الثنائي الوثيق، مشيرة إلى أن الهجرة الجماعية غير الشرعية هي ظاهرة لا يمكن للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مواجهتها بمفردها، ويمكن أن يكون التعاون بين دول الاتحاد الأوروبي، والدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في الوقت الحالي حاسما.
وأكدت ميلوني أن ألبانيا تعزز من موقعها هكذا كصديق ليس لإيطاليا فحسب، بل للاتحاد الأوروبي أيضًا. وتابعت: في حين أن ألبانيا لم تصبح بعد جزءًا رسميًا من الاتحاد الأوروبي، إلا أنها دولة مرشحة و تتصرف كما لو كانت بالفعل دولة عضو بحكم الأمر الواقع في الاتحاد..
ووصفت ميلوني، مذكرة التفاهم بأنها “حل مبتكر”، في مسعى لأن تصبح نموذجًا لاتفاقيات أخرى من هذا النوع.
من جهته، قال راما إن فكرة الاتفاق ولدت خلال العطلة الصيفية لرئيسة الوزراء في فلورا بألبانيا، مضيفاً: “حين تنادي إيطاليا، فألبانيا موجودة”.
وذكر أن ألبانيا ليست دولة في الاتحاد الأوروبي، لكنها في أوروبا، مشدداً على أن هناك علاقة مهمة ذات طبيعة تاريخية وثقافية تربط ألبانيا بإيطاليا.
وتابع: حين تدخل إيطاليا، فإنك تدخل أوروبا والاتحاد الأوروبي، ولكن عندما يتعلق الأمر بإدارة هذا الدخول، فإننا نعرف جيدًا كيف تسير الأمور”.
وأشار إلى أن ألبانيا استقبلت أكثر من نصف مليون لاجئ حرب والذين فروا للبقاء على قيد الحياة من التطهير العرقي في كوسوفو.
ومضى قائلاً: لقد منحنا أيضًا اللجوء لآلاف النساء الأفغانيات عندما انسحب حلف الناتو من أفغانستان، ولآلاف من الإيرانيين.

اشترك في النشرة الإخبارية