Home » تحليل لجنة كوباسير الإيطالية يسلط الضوء على أفريقيا و ليبيا
سياسة

تحليل لجنة كوباسير الإيطالية يسلط الضوء على أفريقيا و ليبيا

libia bandiera
جلسة استماع للسفير ألبيريني تتطرق إلى الوضع في ليبيا مع المساعدة في إعداد التقرير الخاص حول أفريقيا في وقت تعد ليبيا نموذج للمصالح الإيطالية في القارة..
شارك السفير الإيطالي لدى العاصمة الليبية طرابلس جيانلوكا ألبيريني، في جلسة استماع في اللجنة البرلمانية لأمن إيطاليا (كوباسير) في خطوة منطقية في هذا الوقت لسببين لهما قيمة تكتيكية واستراتيجية.
وقال موقع “ديكود 39” الإيطالي إن السبب الأول يتعلق مباشرة بالملف الليبي، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية من الديناميكيات الداخلية في ليبيا تتطلب اهتمامًا تكتيكيًا من جانب إيطاليا، و أنه من الضروري الاستعداد جيداً، لأن بعض التغييرات يمكن أن تأخذ أيضًا منعطفات عنيفة.
وأشار الموقع إلى توصل المؤسسات الليبية الثلاث المعترف بها دوليًا المجلس الرئاسي ومجلس النواب والمجلس الأعلى الدولة إلى اتفاق بشأن خارطة طريق جديدة من أجل عرضها على الأمم المتحدة.
واعتبر الموقع أن المسار نحو تحقيق الاستقرار يشمل الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة جديدة يمكنها قيادة البلاد نحو الانتخابات التي طال انتظارها، مشيراً إلى أن تعزيز انتعاش الوضع الاقتصادي، يمكن أن يجعل ليبيا غنية من جديد.
ورأى الموقع أنه سيكون من الصعب إقناع رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة ترك السلطة، فضلاً عن عقبات أخرى تتعلق بقائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر.
من جهتها، تحافظ إيطاليا، بفضل جهود المخابرات، على اتصالات مع حفتر الذي يتأثر أيضًا بالأنشطة الروسية الهجينة، وهو السبب الثاني.
وركزت كوباسير الاهتمام على اختراق جهات فاعلة معادية مثل روسيا و الصين لأفريقيا، وهو الجانب الذي تركز عليه وكالة المعلومات والأمن الخارجي الإيطالية، بقيادة جياني كارافيلي.
وتعد ليبيا مركز لوجستي لبعض الأنشطة التي تمتد إلى منطقة الساحل ومناطق أخرى من القارة. وتشمل هذه الأنشطة بناء العلاقات العسكرية في الأمن الداخلي، والتغلغل في النسيج الاقتصادي وتغييرات النقاش العام أيضًا من خلال أنشطة التضليل التي يتم الترويج لها بطريقة معادية للغرب.
وقال الموقع إن جمع المعلومات من ليبيا أمرًا أساسيًا بالنسبة للجنة كوباسير، لأن البلاد تعد نموذجًا لهذا النوع من الاختراق الروسي بشكل خاص في أفريقيا، مشيراً إلى أن اللجنة التي يرأسها لورينزو جويريني تخطط لإعداد تقرير عن أفريقيا حيث سيتمكن البرلمان والحكومة من الاعتماد عليه في المشاريع ضمن خطة ماتي الإيطالية.
وجاءت جلسة استماع ألبريني بعد جلسات استماع لنظرائة في نيجيريا وغانا وتوغو والنيجر وإثيوبيا والسودان و أنغولا، بالإضافة إلى إيمانويلا ديل ري، الممثلة الخاصة للاتحاد الأوروبي لمنطقة الساحل و رافاييلي لانجيلا، وليتيزيا بيتزي، المدير العام وكبير المتخصصين في أفريقيا والشرق الأوسط في اتحاد الصناعات على التوالي. كما انضم إلى اللجنة رؤساء الشركات ومراكز الفكر الإيطالية العاملة في منطقة شمال إفريقيا وفي القارة بشكل عام.

اشترك في النشرة الإخبارية