Home » ساجيو: إشراك واشنطن والاتحاد الأوروبي والخليج في خطة ماتي حول أفريقيا
اقتصاد

ساجيو: إشراك واشنطن والاتحاد الأوروبي والخليج في خطة ماتي حول أفريقيا

FABRIZIO SAGGIO - COORDINATORE PIANO MATTEI
المستشار الدبلوماسي لقصر كيجي الإيطالي يكشف عن إنشاء صندوقين للاستثمار في المشاريع بالتعاون مع بنك التنمية الأفريقي...
أكد السفير فابريزيو ساجيو، المستشار الدبلوماسي لرئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، أن خطة ماتي تعد خطة للنظام الإيطالي في جميع جوانبه، كما أنها خطة للمصلحة الوطنية الإيطالية.
جاءت تصريحات ساجيو، خلال جلسة الاستماع التي عقدت في قاعة المؤتمرات بمجلس الشيوخ للجنتين المشتركتين للشؤون الخارجية بمجلس النواب والشؤون الخارجية والدفاع بمجلس الشيوخ، في سياق دراسة مشروع مرسوم رئيسة الوزراء بشأن اعتماد الخطة الإستراتيجية الإيطالية الإفريقية ماتي.
وأشار ساجيو إلى أن الخطة هي النهج الذي يشمل القارة الأفريقية بأكملها والولايات المتحدة وأوروبا والاتحاد الأوروبي وبعض دول الخليج والعديد من الدول الأخرى التي تسأل كل يوم كيف يمكن أن تنخرط.
وأضاف ساجيو: ننتظر أن نحيل إلى البرلمان، كهيكل مهمة، التقرير الخاص بخطة تنفيذ خطة ماتي بناءً على المرسوم، مشيراً إلى أن الأمر يتطلب رأي اللجان وأنه بمجرد تلقي الرأي، سيتولي مهمة نقل حالة التنفيذ، وفقاً لموقع “ديكود 39” الإيطالي.
وتحدث ساجيو عن قطاع الطاقة، حيث يصبح تنويع مصادر الإمداد في عملية تحول الطاقة هدفا أساسيا بالنسبة لإيطاليا في وقت تعتبر أفريقيا الوجهة الطبيعية في هذا الصدد.
وأشار ساجيو إلى تجربتة كسفير في تونس، فيما تطرق إلى مشروع “الميد” الذي “لن يوحد تونس وإيطاليا فحسب، بل سيوحد إفريقيا وأوروبا من خلال تنمية متبادلة للمزايا والمصالح”.
كما تحدث ساجيو عن المشاريع الجارية مثل مشروع في كينيا حيث يجري تنفيذ مشروع تجريبي على سلسلة توريد الوقود الحيوي، وفي الجزائر في القطاع الزراعي حيث كان هناك امتياز استراتيجي بمساحة 36000 هكتار سيتم استغلالها في الزراعة مع المعرفة والأبحاث الإيطالية ومشروع استخدام الهيدروجين بالتعاون مع شركتي إينيل وإيني في تونس.
وأوضح السفير الإيطالي أن غرفة التحكم هي هيكل آخر تم إنشاؤه في الأشهر الأخيرة حيث يحاول الجمع بين النظام الإيطالي، الذي توجد فيه جمعيات تجارية ومجتمع مدني وفروع ومؤسسات، مع هيكل مرن يتغير شكله بناء على الترتيب اليومي.
وكشف أن ممر لوبيتو والطاقة والسكك الحديدية والطرق “الذي يربط أنجولا وزامبيا تبلغ قيمته 2.5 مليار دولار وسيشهد مشاركة إيطاليا”، مشيراً إلى الرغبة في التركيز بشكل كبير على التدريب الذي ليس مفيدًا لإيطاليا فقط مع ولكن السوق الأفريقية، حيث هناك العديد من الشركات الإيطالية التي تستثمر وتبحث عن عمالة مؤهلة.
كما أشار ساجيو إلى إنشاء صندوقين للاستثمار في المشاريع بالتعاون مع بنك التنمية الأفريقي، أحدهما متعدد الأطراف والآخر ثنائي، مع السماح لتمويل المشروعات الإيطالية في أفريقيا من جانب شركة سيمست.

اشترك في النشرة الإخبارية