Home » إيطاليا تتابع الاحتجاجات في إيران وتدعو لضمان حقوق المتظاهرين
سياسة

إيطاليا تتابع الاحتجاجات في إيران وتدعو لضمان حقوق المتظاهرين

مئات الأشخاص يدعمون الشعب الإيراني في ميلانو... وسالفيني: نقف إلى جانب من يقاتل ضد النظام الإسلامي...
تتابع الحكومة الإيطالية بقلق بالغ ما يحدث منذ أيام في إيران، مؤكدة دعمها لتطلعات الشعب الإيراني الديمقراطية، ومطالبة السلطات بضمان حقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع المتظاهرين، والامتناع عن استخدام عقوبة الإعدام كوسيلة للقمع.
وقد عبرت إيطاليا عن تعازيها لمن فقدوا حياتهم خلال هذه الاحتجاجات.
وشددت الحكومة الإيطالية، بالتعاون مع شركائها الأوروبيين، على حرصها على ممارسة ضغط دبلوماسي من أجل التوصل سريعًا إلى حل إيجابي للأزمة، يحترم تطلعات الشعب الإيراني ويضمن سلامة المواطنين.
وأكدت روما على أنها لم تقترح فرض أي عقوبات أحادية الجانب على إيران، لكنها تتابع وتدعم بفعالية العقوبات متعددة الأطراف الصادرة عن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، مع الدعوة لاتخاذ إجراءات محددة ضد المسؤولين عن العنف خلال الاحتجاجات.
هذا وتتضمن العقوبات التي تدعمها إيطاليا إعادة فرض تدابير الاتحاد الأوروبي منذ سبتمبر 2025 عبر آلية العودة التلقائية للاتفاق النووي، كما تشمل تجميد أصول وحظر سفر للأشخاص والكيانات الرئيسية، وحظر على الأسلحة والتقنيات النووية والصاروخية والنفط الخام والمنتجات النفطية والبتروكيماوية، وحظر تقديم خدمات للسفن والناقلات الإيرانية بدءًا من 1 يناير 2026، بهدف منع انتشار الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية دون مبرر مدني.
من جهتهم، طالب بعض السياسيين الإيطاليين بفرض عقوبات محددة على المسؤولين عن القمع، وتعزيز التحقيقات الدولية ودعم اللاجئين الإيرانيين، بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء الإيطالي ووزير البنية التحتية والنقل، ماتيو سالفيني، على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: نقف إلى جانب من يقاوم القمع في إيران ويكافح النظام الإسلامي.
وأضاف سالفيني: الحرية، المستقبل، والحقوق، وبالأخص حقوق النساء، لشعب عظيم يمكنه استعادة مكانه في التاريخ.
يأتي هذا فيما تجمع مئات الأشخاص في ساحة لا سكالا في ميلانو للتضامن مع الشعب الإيراني، الذي خرج في الأيام الأخيرة إلى الشوارع للمطالبة بتحسين الأوضاع في البلاد.
وشارك في تنظيم الفعالية جمعيات وأحزاب من بينها بونتي أتلانتيكو والجمعية الإيرانية معنا، فضلاً عن جهات أخرى.
ورفع المتجمعون في الساحة أعلام متعددة، بينها أعلام فنزويلا، جورجيا، إسرائيل، أوكرانيا، إلى جانب علم إيران الحر، وليس علم الجمهورية الإسلامية.
وقال أليساندرو ليتا موديجناني، رئيس جمعية ميلانو من أجل إسرائيل، إن المظاهرة ليست ضد إيران، بل ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأضاف: نريد إيران حرة من ديكتاتورية الجمهورية الإسلامية، وهو نظام، من أكثر الأنظمة دموية في العالم، يقوده مجموعة من رجال الدين المتطرفين الذين سيطروا على إيران منذ نحو خمسين عامًا ولا يريدون الرحيل.
وقالت رايهانة تبريزي، من جمعية “معنا”: لا يكفي أن تظهروا وجوهكم، بل يجب اتخاذ إجراءات فعلية. على الحكومة الاتصال بالسفير الإيراني وطرح مسألة استمرار عمليات الإعدام. نحن نريد أفعالًا، لا مجرد كلمات”.
فيما اعتبر أشكان روستامي، عضو مجلس الانتقال الإيراني أن: “تحرير إيران أقرب مما نتصور، وكل ساعة تقربنا أكثر من النصر. وفي يوم الانتصار، سنحتفل جميعًا بتحرير ليس إيران فحسب، بل عددًا من الدول الأخرى أيضًا”.
وشهدت الفعالية أيضًا كلمات عدد من السياسيين الحاضرين، من بينهم: البرلمانيان إيفان سكالفاروتو من حزب إيطاليا فيفا) وكارلو فيدانزا من حزب إخوة إيطاليا، وإيلينا بوسكيمي، رئيسة مجلس بلدية ميلانو، وفرانشيسكو أسكيوتي من حزب العمل، وفيديريكا فالكودا من أوروبا راديكال.

اشترك في النشرة الإخبارية