قادة الاتحاد الأوروبي يبحثون مع 13 من قادة دول الشرق الأوسط والخليج تداعيات الأزمة الإيرانية...
بحث قادة الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع عبر الاتصال المرئي مع 13 من قادة دول الشرق الأوسط والخليج تداعيات الأزمة الإيرانية، خصوصاً الانعكاسات على ملفي الهجرة والطاقة، إلى جانب ملامح إعادة صياغة مفهوم الدفاع والأمن المشترك في المرحلة المقبلة.
ويتزايد الاهتمام الأوروبي بتعزيز التنسيق مع شركاء المنطقة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الإقليمية.
وشارك في الاتصال المرئي عن الجانب الأوروبي كل من رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين و رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا و مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس.
أما من الشرق الأوسط والخليج فقد شارك العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي عهد البحرين سلمان بن حمد آل خليفة والرئيس اللبناني جوزيف عون والرئيس السوري أحمد الشرع ونائب الرئيس التركي جودت يلماز ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ورئيس وزراء قطر ووزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني ورئيس الوزراء الكويتي أحمد عبد الله الأحمد الصباح ونائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية في الإمارات الشيخ سيف بن زايد آل نهيان.
أيضاً شارك وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي.
وبدورهم، أدان القادة الأوروبيون الهجمات الإيرانية على دول المنطقة، حيث عبروا عن قلقهم من تداعيات الحرب على لبنان، ولا سيما ما يتعلق بحالات النزوح الواسعة.
وشدد القادة على أهمية تعزيز التعاون مع شركاء الشرق الأوسط للتخفيف من آثار الأزمة على أسواق الطاقة وأسعارها.
من جانبها، أكدت كالاس على أن الأسس التي حكمت العلاقات الدولية لعقود لم تعد أمرا مسلّماا به، مشيرة إلى أن العالم يشهد تحولات عميقة تفرض مقاربات جديدة في السياسة الدولية.
فيما أكدت أورسولا فون دير لاين على أن أوروبا دخلت مرحلة مختلفة في النظام الدولي، معتبرة أن الاتحاد الأوروبي لم يعد قادرا على الاكتفاء بدور الحارس للنظام العالمي القديم، بل عليه أن يبني مساره الخاص ويطور أشكال تعاون جديدة مع شركائه.
وفي الوقت الحالي، يجري العمل على مبادرة أوروبية تهدف إلى لعب دور الوسيط بين القدرة الصناعية الأوكرانية واحتياجات دول الشرق الأوسط العسكرية، لاسيما في مجال أنظمة اعتراض الطائرات المسيرة.
ويأتي هذا ضمن مسار أوسع لإعادة تعريف قطاع الدفاع والأمن في الاتحاد الأوروبي.


