Home » أورسو: إيطاليا مركز إقليمي لمراكز البيانات مع استثمارات تتجاوز 25 مليار يورو
تكنولوجيا وأمن

أورسو: إيطاليا مركز إقليمي لمراكز البيانات مع استثمارات تتجاوز 25 مليار يورو

تالوتا يكشف أن قطاع مراكز البيانات في إيطاليا يشهد نموا غير مسبوق مع ارتفاع القدرة المعلوماتية المركبة بمعدل نمو سنوي يبلغ 24%....
أكد وزير العمل وصنع في إيطاليا، أدولفو أورسو، على أن مراكز البيانات تُعد اليوم أدوات رئيسية لتعزيز تنافسية الأنظمة الإنتاجية وتحقيق الاستقلالية الاستراتيجية الأوروبية.
جاءت تصريحات أورسو في رسالة مصورة خلال مؤتمر “مراكز البيانات: الاقتصاد واستراتيجية السيادة الرقمية”، المنعقد في مجلس النواب بتنظيم من منتدى ميكيافيلي.
وتطرق أورسو إلى الموقع الجغرافي لإيطاليا على مسارات الكابلات البحرية، والبنية التحتية الرقمية، والمراكز التكنولوجية في ميلانو وروما، ما يجعل البلاد “منصة طبيعية للاستثمارات العالمية”، بهدف أن تصبح “المركز الإقليمي للبيانات وقدرات الحوسبة”.
وكشف الوزير الإيطالي أن الاستثمارات في مراكز البيانات بين 2023 و2025 تجاوزت 7 مليارات يورو، فيما تم الإعلان عن أكثر من 25 مليار يورو للفترة الثلاثية المقبلة.
وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، أكد أورسو على أن إيطاليا كانت “الأولى في أوروبا في اعتماد قانون الذكاء الاصطناعي”، حيث أشار إلى الأدوات المساندة مثل صندوق الودائع والقروض بمبلغ 450 مليون يورو للتقنيات الناشئة ومصنع الذكاء الاصطناعي في مركز بولونيا التكنولوجي، ومؤسسة “الذكاء الاصطناعي للصناعة” في تورينو، فضلاً عن ترشيح إيطاليا لاستضافة إحدى المصانع الكبرى الأوروبية المستقبلية للذكاء الاصطناعي ضمن تحالف وطني واسع.
بدوره، اعتبر أليساندرو تالوتا، المدير التنفيذي لوكالة Digital Realty في إيطاليا، خلال المنتدى، أن “الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يقوم دون البنية التحتية المادية، ولا توجد سيادة رقمية دون التحكم في البيانات”.
 وأشار إلى أن قطاع مراكز البيانات في إيطاليا يشهد نموا غير مسبوق، حيث ارتفعت القدرة المعلوماتية المركبة بين 2018 و2024 من 80 ميجاواط إلى 287 ميجاواط بمعدل نمو سنوي يبلغ 24%.
وأضاف أن الاقتصاد الرقمي الإيطالي يقدر اليوم بنحو 60 مليار يورو (2.8% من الناتج المحلي الإجمالي)، مع توقعات بنمو أكبر خلال السنوات المقبلة.
كما تحدث تالوتا عن الدور الحيوي للعاصمة روما، حيث أطلقت الوكالة مشروع “روما1″، أول مركز بيانات للمجموعة في العاصمة، مع مساحة 22 هكتارا، وذلك في إطار إعادة تأهيل المركز السابق لشركة الكهرباء الإيطالية.
وشدد على ضرورة أن تكون البنية التحتية في إيطاليا لضمان السيادة الوطنية.
وتابع أن روما هي الجسر الطبيعي نحو أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا، مشيراً إلى كفاءة الطاقة والالتزام بالحياد الكربوني، مع العمل على تحقيق هدف خفض مؤشر فعالية استخدام الطاقة من 1.5 إلى 1.2.
واعتبر أن المسار الذي حدده الاتحاد الأوروبي ممتاز، لكن يجب تسريع كفاءة المباني والتحول الرقمي بطريقة مرنة ومستدامة باستخدام الطاقة المتجددة بالكامل، كما يحدث بالفعل في مركز روما1.
لكن تالوتا حذر من التحديات البيروقراطية وتكاليف الطاقة المرتفعة مقارنة بمنافسيها المباشرين مثل إسبانيا، مشدداً على أهمية خلق ظروف مناسبة لتعزيز محرك اقتصادي فريد.

اشترك في النشرة الإخبارية