إيطاليا تعلن استعدادها لدعم الجهود الدبلوماسية وأمن الملاحة في مضيق هرمز...
انطلقت أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى في مدينة إيفيان الفرنسية وسط أجواء يسودها تفاؤل حذر عقب التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وهو الاتفاق الذي اعتبره القادة المشاركون بداية مرحلة جديدة رغم استمرار عدد من الملفات الخلافية العالقة.
وعلى أجندة القمة، التي تستمر حتى يوم الأربعاء تحت رئاسة فرنسا، تتصدر ملفات الدفع نحو تسوية دبلوماسية بعد أشهر من التوترات المتصاعدة.
ومن جهتها، أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني استعداد بلادها للقيام بدور فاعل في دعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة، بما في ذلك احتمال المشاركة في مهمة بحرية دولية تهدف إلى ضمان أمن الملاحة وإعادة التشغيل الكامل لمضيق هرمز.
وشددت ميلوني على أن أي مشاركة إيطالية محتملة ستخضع للمسار الدستوري المعتمد، بما يشمل الحصول على موافقة البرلمان قبل اتخاذ أي خطوة تنفيذية.
وأكدت على ضرورة خفض التصعيد أيضاً على الساحة اللبنانية، مشيرة إلى استعداد روما للعمل بالتنسيق مع الحلفاء والشركاء الدوليين من أجل دعم الجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وعلى الصعيد السياسي، شهدت الجلسات الأولى من القمة مؤشرات على تقارب في المواقف بين إيطاليا والولايات المتحدة.
ووفقاً لمصادر دبلوماسية، فإن لقاءً قصيراً جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيسة الوزراء الإيطالية خلال العشاء الرسمي للقمة اتسم بأجواء ودية وحوار إيجابي، ما عكس صورة من الانسجام في العلاقات بين الجانبين.
وتشير أجواء قمة إيفيان إلى مرحلة من الانفتاح الحذر في التعامل مع الملف الإيراني، في وقت يظل فيه هذا الملف من أبرز القضايا المطروحة على جدول أعمال مجموعة الدول السبع.


