Home » إيني تحتفل بـ20 عامًا من العمل في موزمبيق باستثمارات في الطاقة والتنمية
انتقال الطاقة

إيني تحتفل بـ20 عامًا من العمل في موزمبيق باستثمارات في الطاقة والتنمية

إيني
الأنشطة تشمل اكتشافات ضخمة للغاز وتطوير مشروعات الغاز الطبيعي المسال....
بعد مرور عقدين على بدء أنشطتها في موزمبيق، استعرضت شركة الطاقة الإيطالية “إيني” حصيلة حضورها في البلاد، الذي شهد اكتشاف موارد كبيرة من الغاز الطبيعي، وتطوير مشروعات للغاز الطبيعي المسال، إلى جانب استثمارات في قطاعات تعتبرها الشركة استراتيجية لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وجرى استعراض مسيرة الشركة في تقريرها الثاني للاستدامة المحلية، بعنوان “20 عامًا لإيني في موزمبيق: ننمو معًا 2025″، خلال منتدى عقد في بيمبا بإقليم كابو ديلجادو، بمشاركة ممثلين عن الحكومة وشركاء مؤسسيين وفعاليات من المجتمع المدني وأطراف أخرى رئيسية في القطاع.
ويستعرض التقرير تطور أنشطة إيني منذ عام 2006 وحتى اليوم، بدءًا من عمليات الاستكشاف واكتشاف الموارد في حوض روفوما، وصولًا إلى استراتيجية تجمع بين إنتاج الغاز وتطوير الموردين المحليين وبرامج دعم المجتمعات.
وقال فرانشيسكو جاسباري، الرئيس التنفيذي لشركة “إيني روفوما باسين”: علمتنا 20 عامًا في موزمبيق أن خلق القيمة يتجاوز بكثير تطوير موارد الطاقة.
وأشار إلى أن التزام الشركة يشمل أيضًا تنمية المهارات المحلية، وتعزيز الشراكات داخل البلاد، والاستثمار في تهيئة الظروف التي تتيح للمجتمعات والبلاد تحقيق نمو مستدام.
وفي مجال سلاسل التوريد، أشارت إيني إلى أن الشركات الموزمبيقية حصلت منذ عام 2016 على عقود بقيمة تقارب مليار دولار، فيما استفادت القوى العاملة المحلية من فرص تدريب داخل البلاد وخارجها.
وفي عام 2025، عززت الشركة استراتيجيتها لإشراك الشركات المحلية من خلال أدوات جديدة، من بينها مبادرة إيني أوبن دايز، التي أتاحت التواصل مع أكثر من 200 شركة محلية تعمل في قطاعات استراتيجية.
وتهدف المبادرة إلى تعزيز قدرة القطاع الخاص الوطني على المشاركة في صناعة تتطلب مستويات مرتفعة من التخصص والخبرات الفنية.
وترتبط مسيرة إيني في موزمبيق ارتباطًا وثيقًا بتحول حوض روفوما إلى إحدى المناطق الرئيسية لتطوير صناعة الغاز الطبيعي في البلاد.
وبين عامي 2011 و2014، أعلنت الشركة اكتشافات مهمة في حقول كورال ومامبا كومبلكس وأغولها، مع تقديرات للاحتياطيات بنحو 2.4 تريليون متر مكعب من الغاز.
وتدير شركة إيني حاليًا مشروع كورال ساوث، الذي يعد أول مشروع لإنتاج الغاز الطبيعي في حوض روفوما، إلى جانب مشروع كورال نورث، المتوقع بدء إنتاجه في عام 2028.
ويمثل تطوير هذه الموارد محورًا أساسيًا لأنشطة الشركة في موزمبيق، وسط توقعات بأن يسهم القطاع في دعم الاقتصاد وخلق فرص للشركات والعمال المحليين.
ولا يقتصر نشاط إيني على قطاع الطاقة، إذ يستعرض التقرير نتائج برامج اجتماعية طورتها الشركة أو دعمتها.
وفي مجال التعليم، استفاد نحو 6 آلاف طالب من مبادرات هدفت إلى تحسين الوصول إلى تعليم جيد، بينما وصلت البرامج المدعومة من الشركة في القطاع الصحي إلى نحو 40 ألف امرأة وطفل.
وفي إقليم كابو ديلجدادو، تمثل أحد أبرز الاستثمارات الاجتماعية في تركيب أول جهاز للتصوير المقطعي المحوسب في الإقليم، وذلك في مستشفى بيمبا الإقليمي.
وأسهم تركيب الجهاز في الحد من الحاجة إلى نقل المرضى إلى نامبولا، التي تبعد نحو 365 كيلومترًا عن بيمبا. ومنذ تشغيله، أُجريت أكثر من 1500 فحص بالتصوير المقطعي، وفق بيانات الشركة.
ويأتي هذا الاستثمار في وقت يمثل فيه تعزيز القدرات التشخيصية حاجة أساسية للنظام الصحي في الإقليم.
وفي مقاطعة ميوفي، التابعة أيضًا لكابو ديلجادو، ركزت برامج إيني على توفير المياه وخدمات الصرف الصحي وتعزيز سبل كسب العيش، واستفاد منها أكثر من 37 ألف شخص، بحسب التقرير.
وتطرح الشركة التنويع الاقتصادي باعتباره عنصرًا محوريًا في استراتيجيتها للتنمية المحلية، إلى جانب الاستثمارات في التعليم والصحة والمياه والطاقة والفرص الاقتصادية.
بالإضافة إلى ذلك، يشمل برنامج الاستدامة أيضًا مبادرات لحماية البيئة ودعم التحول في مجال الطاقة.
ومنذ عام 2023، وزع برنامج إيني للطهي النظيف أكثر من 200 ألف موقد عالي الكفاءة في أقاليم مابوتو وسوفالا ومانيكا.
وتندرج المبادرة ضمن هدف أوسع للشركة يتمثل في توفير حلول طهي أكثر كفاءة لما يصل إلى مليوني شخص بحلول عام 2028.
وفي مجال الحفاظ على البيئة، تدعم إيني كذلك مشروع جريت ليمبوبو ريد+، الذي يجمع بين حماية الغابات ومبادرات تهدف إلى توفير سبل عيش مستدامة. ويغطي المشروع مساحة تبلغ نحو 3.6 ملايين هكتار موزعة على أربعة أقاليم، ويشمل نحو 320 ألف فرد من المجتمعات المستفيدة.
ومع احتفال إيني بمرور 20 عامًا على أنشطتها في موزمبيق، تسعى الشركة إلى إبراز حضورها ليس فقط من خلال مشروعات الغاز الطبيعي، وإنما أيضًا عبر الاستثمارات الموجهة إلى المجتمعات والاقتصاد الوطني.
وترى الشركة أن مفهوم “النمو معًا” يعكس استراتيجية طويلة الأجل تقوم على خلق قيمة مشتركة، وتعزيز المهارات المحلية، ودعم نمو أكثر شمولًا.
وقال جاسباري في ختام حديثه: بينما تواصل موزمبيق مسار نموها، نؤكد التزامنا بخلق الفرص والمساهمة في مستقبل أكثر ازدهارًا.

اشترك في النشرة الإخبارية