نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري يستقبل النائب عن حزب إخوة إيطاليا أندريا ماسكاريتي والوفد المرافق له...
استقبل نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري محمد واكلي النائب عن حزب إخوة إيطاليا أندريا ماسكاريتي، رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية إيطاليا–الجزائر، والوفد المرافق له.
وجاء ذلك في إطار مباحثات تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأكد واكلي خلال اللقاء على ضرورة تعزيز العلاقات البرلمانية بين البلدين بما يعكس المستوى المتميز للعلاقات السياسية والاقتصادية الثنائية.
وعبر عن أمله في أن تسفر الزيارة عن نتائج مثمرة.
وتم استعراض عمق العلاقات بين الجزائر وإيطاليا والروابط الاستراتيجية، لا سيما في مجالي الطاقة والأمن.
وبدوره، دعا واكلي إلى تطوير العلاقات البرلمانية بالتوازي مع قوة العلاقات السياسية والاقتصادية، مشدداً على دور مجموعات الصداقة البرلمانية في دعم هذا التعاون واستكشاف شراكات جديدة، خاصة بعد زيارة مجموعة الصداقة البرلمانية الجزائر–إيطاليا إلى روما في مايو 2025، والتي ناقشت سبل التعاون في مجالات عدة من بينها الفضاء والسياحة واقتصاد المعرفة.
كما أشاد واكلي بالديناميكية الجديدة في العلاقات الثنائية، خصوصًا بعد زيارة رئيس الجزائر عبد المجيد تبون إلى إيطاليا في يوليو 2025، والتي أسفرت عن توقيع عدد من الاتفاقيات في مجالات الطاقة والصناعة والزراعة والابتكار والبيئة.
وتطرق إلى توسع مجالات التعاون لتشمل التقنيات الحديثة والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر والبحث العلمي والأمن الغذائي والاستكشاف البحري، كما أشاد بنتائج زيارة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إلى الجزائر في مارس الماضي.
بالإضافة إلى ذلك، أشاد واكلي بخطة ماتي، واستعرض التقدم المحرز في مشاريع الشراكة بين البلدين، خاصة المتعلقة بتعزيز الأمن الغذائي في ولاية تيميمون، ومركز التدريب الزراعي الإفريقي في ولاية سيدي بلعباس.
ودوليا، أكد واكلي تقارب مواقف البلدين بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية، مؤكداً على ثوابت السياسة الخارجية الجزائرية القائمة على دعم القضايا العادلة والحلول السلمية عبر الحوار والتفاوض، ورفض ازدواجية المعايير والتدخل في الشؤون الداخلية للدول.
من ناحية أخرى، أدان واكلي الانتهاكات في لبنان والأراضي الفلسطينية، مؤكداً دعم بلاده لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، فضلاً عن تأييد الحوار والمصالحة في مالي كحل للأزمة.
بدوره، أكد ماسكاريتي أن العلاقات بين الجزائر وإيطاليا تاريخية وعميقة، وتستند إلى إرث حضاري مشترك يعود إلى الحقبة الرومانية في منطقة البحر المتوسط.
وأشار إلى أن العلاقات الثنائية تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وأوضح أن الزيارة الأخيرة لرئيسة الوزراء الإيطالية إلى الجزائر حققت نتائج مهمة، إلى جانب توجيه رسالة على المستوى الدولي.
كما تطرق إلى التعاون الإنساني بين البلدين، خصوصاً زيارة مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف، والمساعدات المقدمة للأطفال في غزة.
وأكد ماسكاريتي على اهتمام الفاعلين الاقتصاديين الإيطاليين بتطوير شراكات مع الجزائر في مختلف القطاعات، لا سيما الزراعة والفضاء، مشيراً إلى الدور المحوري للجزائر كبوابة إلى إفريقيا في مجال الطاقة والأسواق الإقليمية.


