لوبي يؤيد الحوار مع طهران ولكن مع أقصى درجات الحزم في التأكيد على أن حقوق الإنسان لا يجب انتهاكها....
أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني أن الحكومة الإيطالية ترى أنه “من المناسب إبقاء الحوار مفتوحًا مع طهران حول المبادئ”، مشيراً إلى أن ذلك “ليس استرضاء، بل وسيلة لطرح مواقفنا والمطالبة بخطوات ملموسة”.
وقال تاياني، خلال جلسة برلمانية في مجلس النواب: ستواصل الحكومة الوقوف إلى جانب الحرية، وإلى جانب تارانا ورومينا، وإلى جانب جميع الشباب الإيرانيين الذين يستحقون مستقبلًا يسوده السلام والديمقراطية والازدهار”، في إشارة إلى الشقيقتين رحيمي، اللتين صدر بحق إحداهما حكم بالإعدام، بينما تواجه الأخرى عقوبة سجن مشددة.
من جانبه، قال رئيس حزب نوي موديراتي (نحن المعتدلين) ماوريتسيو لوبي، خلال جلسة الأسئلة البرلمانية مع وزير الخارجية، إن الحزب نظم الأسبوع الماضي وقفة أمام السفارة الإيرانية للمطالبة بالإفراج عن تارانا ورومينا رحيمي.
وأضاف لوبي أن من الصواب أن يؤكد الوزير تاياني بقوة أن الركيزة الأساسية للسياسة الخارجية الإيطالية تتمثل دائمًا، وفي جميع أنحاء العالم، في احترام الحريات وحقوق الإنسان وحمايتها.
وتابع: هناك حاجة إلى إبقاء الرأي العام في حالة يقظة دائمًا؛ فالحرب الدائرة يجب ألا تؤدي إلى تجاهل قضية الشقيقتين رحيمي وما يحدث في إيران. نعم للحوار مع طهران، ولكن مع أقصى درجات الحزم في التأكيد أن حقوق الإنسان لا يجوز انتهاكها بأي حال من الأحوال. وفي هذا الشأن، كانت إيطاليا دائمًا في الصفوف الأمامية، ويجب أن تواصل ذلك.
بدورها، قالت أمينة حزب نوي موديراتي مارا كارفانيا: بعد أربع سنوات من وفاة مهسا أميني، تمثل الشقيقتان رحيمي رمزًا لإصرار النظام الإيراني على قمع المعارضة، ولا سيما معارضة النساء.
وأضافت أن هناك تعبئة دولية واسعة النطاق جارية، معتبرة أنه من المهم أن تتخذ إيطاليا أيضًا كل إجراء سياسي ودبلوماسي ممكن من أجل أن تنتهي هذه القضية المأساوية بحل إيجابي.


