ناقش وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني ونظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي، أبرز الملفات الإقليمية، إلى جانب سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية بين روما وأبوظبي.
وشدد تاياني على ضرورة إبقاء قنوات الحوار مفتوحة والعمل معًا لتشجيع خفض التصعيد والتوصل إلى سلام دائم.
ويجمع هذا التوجه بين الحوار الدبلوماسي وحماية حرية الملاحة، التي وصفها الوزير بأنها أولوية.
وأوضح وزير الخارجية الإيطالي أن الإمارات تؤدي دورًا محوريًا في التطورات السياسية والأمنية في المنطقة بأسرها، مؤكدًا الأهمية الاستراتيجية للخليج، سواء للأمن الدولي أو للاقتصادات.
وتندرج العلاقات مع أبوظبي ضمن إطار يتجاوز حدود العلاقات الثنائية، إذ ترى روما في الإمارات شريكًا مهمًا في التعامل مع ملفات متعددة، من إدارة التوترات الإقليمية إلى تأمين طرق الملاحة البحرية.
ويعكس تناول ملفات هرمز واليمن وليبيا والقرن الأفريقي توجهًا يجمع بين معالجة كل قضية على حدة والحفاظ على رؤية شاملة للتحديات السياسية والأمنية.
كما تطرق الجانبان لحرية الملاحة، حيث أشار تاياني إلى الجهود الإيطالية لتعزيز الأمن البحري من خلال المهمة الأوروبية أسبيدس.
وتجمع المقاربة الإيطالية بين الحضور البحري والتحرك الدبلوماسي، حيث تسعى إيطاليا إلى حماية الملاحة، ومن جهة أخرى، تعمل على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة لدعم خفض التصعيد، في إطار الجهود الرامية إلى تحقيق استقرار دائم.
ومن المقرر بحث هذه القضايا في نوفمبر المقبل بمدينة نابولي، خلال حوارات المتوسط، الذي أشار إليه تاياني باعتباره المحطة المقبلة لمناقشة الأجندة الإقليمية التي بحثها مع عبد الله بن زايد.
أيضاً تناول الاتصال آفاق التعاون الاقتصادي، حيث أكد تاياني أنه بحث مع نظيره الإماراتي الرغبة في تعزيز الشراكة بين إيطاليا والإمارات العربية المتحدة.
وتتمثل الخطوة العملية المقبلة في عقد اجتماع جديد للجنة الثنائية المشتركة، إذ يجري العمل على تنظيمه خلال الأشهر المقبلة بهدف إعطاء دفعة إضافية للعلاقات التجارية والاستثمارات المتبادلة.


