Home » دي مايو: الاتحاد الأوروبي ملتزم بعقد شراكات مع دول مجلس التعاون الخليجي
سياسة

دي مايو: الاتحاد الأوروبي ملتزم بعقد شراكات مع دول مجلس التعاون الخليجي

di maio
المبعوث الأوروبي للخليج يشدد على ضرورة وجود إطار قانوني لتعزيز التعاون العملي في البحر الأحمر ومضيق هرمز...
قال الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج، لويجي دي مايو، إن الاتحاد الأوروبي ملتزم بالمضي قدمًا في شراكات بمجالي الأمن والدفاع مع الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي.
جاءت تصريحات دي مايو خلال مشاركته في ندوة مجموعة الشرق الأوسط والمتوسط الخاصة التابعة للجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، المنعقدة في قاعة المجموعات بمجلس النواب الإيطالي في روما.
وأكد دي مايو على ضرورة تحديد إطار قانوني للتعاون بين صناعات الدفاع من أجل تعزيز التعاون العملياتي، بما في ذلك الاستفادة من بعثتي الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر أسبيدس و أتالانتا.
وأشار إلى أن هذا التعاون يمكن، بعد انتهاء الأزمة الحالية، أن يمتد إلى إطار دولي يضمن المرور الآمن في مضيق هرمز، بما يتماشى مع القانون الدولي.
واعتبر دي مايو أن الشراكات تعد ضرورة مطلقة، مشيرًا إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تُعد من بين أكثر الشركاء موثوقية وتقاربًا مع الاتحاد الأوروبي.
وعبر دي مايو عن القلق بشأن التطورات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط الموسعة، مشيراً إلى أن دول الخليج، التي كانت حتى وقت قريب قادرة على حماية نفسها من تدهور الوضع الأمني في الشرق الأوسط وبلاد الشام، باتت اليوم منخرطة بشكل مباشر في النزاع وتتعرض لهجمات انتقامية.
وأشاد دي مايو بقدرة دول الخليج على ضبط النفس، الأمر الذي ساهم في عدم الانزلاق إلى تصعيد إقليمي أكبر بكثير.
ووصف دي مايو الوضع الحالي بأنه حالة لا حرب ولا سلم غير قابلة للاستمرار، بالنسبة لتلك الدول و أوروبا، خاصة في ظل الانقطاعات الخطيرة في سلاسل الإمداد الأساسية.
وحول الملف الإيراني، أكد دي مايو على الحاجة إلى اتفاق شامل، مشيراً إلى أن إيران يجب أن توقف برنامجها النووي، وأنشطة وكلائها في المنطقة، والهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وأشار إلى أن الحرب أظهرت أن الطائرات المسيّرة تمثل تهديدًا، وأن مضيق هرمز لا يمكن استخدامه كأداة حرب.
وشدد المبعوث الأوروبي على أن الهدف النهائي هو تحقيق توازن إقليمي قابل للتوقع، يكون موجهًا من داخل المنطقة نفسها، ويضمن في الوقت ذاته احترام السيادة وسلامة الأراضي.
وأشار إلى إقرار بروكسل عقوبات ضد الحرس الثوري الإيراني، وأن عددًا من دول الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي قدمت قدرات دفاعية لدول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أن الضغط على إيران وحماية دول الخليج يمثلان شرطان أساسيان لتحقيق أمن مستدام في المنطقة.

اشترك في النشرة الإخبارية