وزارة البنية التحتية الإيطالية تؤكد أن إيطاليا تضع خبراتها وقدراتها الابتكارية والهندسية بما ينسجم مع أهداف خطة ماتي القائمة على الاستثمار ونقل المعرفة....
عززت شركة “إف إس إنجينيرينج” مسار توسعها الدولي بتوقيع مذكرة تفاهم مع مؤسسة السكك الحديدية التنزانية وشركة آي تي إس إنجينيرينج، لاستكشاف فرص التعاون في تطوير مشروعات البنية التحتية والتنقل في تنزانيا.
وقالت الشركة، في بيان، إن مذكرة التفاهم وُقعت في مقر وزارة البنية التحتية والنقل الإيطالية، بحضور الرئيس التنفيذي والمدير العام لشركة إف إس إنجينيرينج، داريو لو بوسكو، والمدير العام لمؤسسة السكك الحديدية التنزانية، ماشيبيا ماسانجا شيوا، والمدير الوحيد لشركة آي تي إس إنجينيرينج، ميكيلي تيتون، إلى جانب نائب وزير البنية التحتية والنقل الإيطالي إدواردو ريكسي، ووزير النقل في تنزانيا مكامي منيا مباراوا.
وأضافت أن الاتفاق يضع إطارًا للتعاون يهدف إلى تطوير مبادرات في قطاعات السكك الحديدية والخدمات اللوجستية والبنية التحتية، من خلال تبادل الخبرات الفنية في مجالات الاستدامة والرقمنة والسلامة والابتكار التكنولوجي.
وأوضحت الشركة أنها ستضع خبراتها متعددة التخصصات في خدمة المشروع عبر تقديم الاستشارات المتخصصة، وإعداد دراسات الجدوى، وأعمال التصميم، والتقييمات الفنية والاستراتيجية، بما يسهم في تطوير حلول مبتكرة ووضع أسس لمشروعات مشتركة مستقبلية.
وتابعت أن من أبرز التقنيات التي ستوفرها إف إس إنجينيرينج منصة غرفة التحكم الرقمية وهي منظومة متطورة لمراقبة وإدارة مشروعات البنية التحتية الكبرى في الوقت الفعلي باستخدام التقنيات الرقمية والطائرات المسيّرة وتحليل البيانات، بما يعزز مستويات السلامة والكفاءة التشغيلية ودعم اتخاذ القرار، ويسهم في نقل الخبرات والحلول التكنولوجية إلى الجانب التنزاني.
وقال الرئيس التنفيذي والمدير العام للشركة، داريو لو بوسكو، إن الاتفاق يؤكد التزام إف إس إنجينيرينج بوضع خبراتها في مجالات التصميم الرقمي الذكي وإنجاز مشروعات البنية التحتية المعقدة باستخدام التقنيات المتقدمة في خدمة الشركاء الدوليين، بما يسهم في تطوير أنظمة نقل أكثر حداثة واستدامة وقدرة على مواجهة التحديات، مشيرًا إلى أن التعاون مع مؤسسة السكك الحديدية التنزانية وشركة آي تي إس إنجينيرينج يمثل فرصة لإبراز التميز الهندسي الإيطالي وتعزيز الحوار بين البلدين في مواجهة تحديات النقل المستقبلية.
وأكدت الشركة أن الاتفاق يأتي في إطار مبادرات التعاون التي يروج لها النظام الإيطالي ضمن خطة ماتي، بهدف دعم تطوير البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية في الدول الشريكة، وتعزيز النمو الاقتصادي والاندماج الإقليمي، مشيرة إلى أن مذكرة التفاهم تمثل بداية لمسار تعاون سيستمر عبر مشاورات عملية لتحديد أولويات العمل والمشروعات المشتركة، بما يعزز مكانة إف إس إنجينيرينج كشريك دولي في مجالات الهندسة والابتكار وإدارة مشروعات البنية التحتية المعقدة، إلى جانب الترويج لخبرات مجموعة السكك الحديدية الإيطالية في الأسواق الاستراتيجية ذات الإمكانات العالية.
من جهتها، أكدت وزارة البنية التحتية والنقل الإيطالية أن مذكرة التفاهم الموقعة بين شركة إف إس إنجينيرينج، وشركة آي تي إس، ومؤسسة السكك الحديدية التنزانية، تهدف إلى تعزيز التعاون بين إيطاليا وتنزانيا في قطاع البنية التحتية للسكك الحديدية، من خلال تبادل الخبرات والتكنولوجيا والقدرات الهندسية لتطوير منظومة نقل حديثة وآمنة وفعالة.
وقالت الوزارة، في بيان، إن مذكرة التفاهم وُقعت بحضور نائب وزير البنية التحتية والنقل الإيطالي إدواردو ريكسي، ووزير النقل في تنزانيا مكامي منيا مباراوا، مشيرة إلى أن الاتفاق يرسخ تعاونًا طويل الأمد يقوم على توظيف الخبرات التقنية والصناعية للبلدين، وإقامة شراكة قادرة على تحقيق التنمية والمنافع المتبادلة.
وأضاف البيان أن المذكرة تنص على تقديم الدعم الفني لمشروعات البنية التحتية للسكك الحديدية في تنزانيا، مع التركيز على إدارة المخاطر، وتعزيز السلامة، ومراقبة المشروعات، وتنفيذ برامج تدريب متخصصة، إلى جانب إنشاء شركة هندسية تابعة لمؤسسة السكك الحديدية التنزانية، والإعداد لطلبات التمويل الدولية الخاصة بالمشروعات المستقبلية.
وأوضحت الوزارة أن الاتفاق يمثل خطوة جديدة في مسار تعزيز العلاقات بين إيطاليا وتنزانيا، ويعكس الأهمية الاستراتيجية لقطاع السكك الحديدية في دعم النمو الاقتصادي والتجاري والصناعي في تنزانيا، مشيرة إلى أن إيطاليا تضع خبراتها وقدراتها الابتكارية والهندسية في خدمة هذا التعاون، بما ينسجم مع أهداف خطة ماتي القائمة على الاستثمار ونقل المعرفة وبناء القدرات.
وذكر البيان أن الاتفاق قد يفتح المجال أمام مشاركة منظومة الشركات الإيطالية في المراحل المقبلة من مشروع السكك الحديدية القياسية بما في ذلك خطوط الربط مع أوغندا، بما يعزز الحضور الإيطالي في أحد أهم مشروعات الربط والتنمية في شرق أفريقيا.


