Home » تشيرييلي: الصداقة بين إيطاليا وتركيا أقوى من أي وقت مضى
سياسة

تشيرييلي: الصداقة بين إيطاليا وتركيا أقوى من أي وقت مضى

EDMONDO CIRIELLI VICE MINISTRO AFFARI ESTERI
نائب وزير الخارجية الإيطالي والسفيرة التركية يؤكدان متانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين...
قال نائب وزير الخارجية الإيطالي، إدموندو تشيرييلي، إن الصداقة بين إيطاليا وتركيا أقوى اليوم من أي وقت مضى، وذلك خلال حفل نظمته السفارة التركية في إيطاليا بمناسبة الذكرى الـ103 لإعلان الجمهورية التركية.
و أضاف تشيرييلي أن “عيد الجمهورية يتجاوز كونه مجرد ذكرى سنوية، فهو يستحضر رؤية مصطفى كمال أتاتورك وتأسيس دولة حديثة تتطلع إلى المستقبل بعزم، كما يحتفي بأمة استطاعت دائمًا أن تشكل جسرًا بين القارات والثقافات والتقاليد”.
وتابع: نتفهم هذه الروح جيدًا، فنحن نعيش في بلد شكّل على مدى قرون ملتقى طرق في البحر المتوسط. وإيطاليا وتركيا دولتان متجاورتان في المنطقة، وحليفتان طبيعيتان وشريكتان وثيقتان، لكننا قبل كل شيء صديقتان. فعلاقاتنا لا تقوم على المصالح المشتركة فحسب، بل تستند أيضًا إلى روابط تاريخية عريقة.
ووصف تشيرييلي العام الماضي بأنه استثنائي في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدًا أنها تقوم على قناعة راسخة بأن الحوار والدبلوماسية والتعاون تمثل السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والازدهار.
وأكد أن تركيا شريك لا غنى عنه في هذا المسعى، وهو ما أكدته، نتائج قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي استضافتها أنقرة في يوليو الماضي، والاجتماع الأخير بشأن الأزمات الإقليمية الذي عُقد في إسطنبول بمشاركة وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني.
بدورها، أكدت سفيرة تركيا لدى إيطاليا، إليف تشوم أوغلو أولغن، أن الشراكة بين البلدين تكتسب أهمية كبيرة في عالم يواجه تحديات متعددة.
وقالت السفيرة، خلال الحفل، إن “علاقاتنا لا تقتصر على المصالح السياسية والاقتصادية أو التعاون الدبلوماسي، بل تمتد لتشمل الروابط الإنسانية بين شعبينا، واحترام ثقافاتنا وتقاليدنا، والإيمان بأن الحوار والتفاهم المتبادل يمكن أن يساهما في بناء مستقبل أفضل”.
وعبرت عن اعتزازها بمتابعة تطور العلاقات الثنائية عن قرب خلال العامين الماضيين، مؤكدة أن تركيا وإيطاليا قادرتان، من خلال تعزيز التعاون ومواصلة العمل المشترك، على إيجاد فرص جديدة والإسهام في تحقيق مزيد من الاستقرار والازدهار.
واستطردت: تتمتع تركيا اليوم بعلاقات ممتازة مع إيطاليا، فنحن حليفان في حلف شمال الأطلسي، وشريكان في مجموعة العشرين، ويتنامى تعاوننا من أجل تعزيز الاستقرار والازدهار في البحر المتوسط والبلقان والشرق الأوسط وأفريقيا.
وأشارت إلى أن التبادلات رفيعة المستوى تعكس هذا التقارب الجديد.
وأوضحت أن هذا التقارب يشكل أساسًا متينًا للعلاقات الثنائية، التي تشمل مجالات التجارة والاستثمار والصناعات الدفاعية والثقافة والفنون والتعليم، مشيرة إلى أن التعاون يواصل نموه بفضل كفاءات الشعبين وروحهما الريادية.
وتابعت أولغن: استقبلنا في روما، منذ العام الماضي، أكثر من 15 وفدًا تركيًا رفيع المستوى، كما استضافت تركيا قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة في يوليو الماضي، حيث حظينا بدعم إيطاليا وتضامنها الكبيرين. ونتطلع إلى استقبال وفد إيطالي كبير ومهم للمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في أنطاليا الشهر المقبل.
وأضافت: نتشارك أهدافًا مشتركة، ونعمل بعزم على زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 40 مليار دولار، وهو هدف طموح حدده قائدا بلدينا، الرئيس رجب طيب أردوغان ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني.
وأوضحت أن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني زار إسطنبول الأسبوع الماضي، للمشاركة في اجتماع إقليمي مهم استضافه وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، مؤكدة أن التزام تركيا وإيطاليا بالحوار والعمل المشترك يمثل تعبيرًا مهمًا عن مسؤوليتنا المشتركة تجاه السلام والاستقرار والازدهار.

اشترك في النشرة الإخبارية